الأحد، 24 يناير 2010

فــــى زحــــام الكلمــــات


دعينى وأرحلـــــــى





بعـــد طــــول غيـــاب



وبعــــد أن طـــــال الأنتظــــــار





تتطايــــرت منـــــى الأفكــــــــار




هــــل أستطيــــع ألنسيـــــان








الان دعينى وارحلى واين الامنيات




الان دعينى وارحـــــلى



وايـــــن الـــذكــــــريات



ذهبــــت الأحــــلام



فى منحــــدر الأيــــام



لمــا وهمتنــى بالحــب والأمــان



فقـــد جعلتـــى قلبـــى بنبــــض







بأحســـاسك الهــائـــم




الــذى تنســاب لــة المشــاعـــر




تــوجتك اميــره فــى عــالم العشــاق




كنـــت أحلــم ببنــاء بيتــــاً


لا تقـــوى الــرياح علــى هــدمـــة


بيــتاً لا يعـــرف ســـوى معـــانى


الحــــب والاخـــــلاص


ثــم جــاءت الأقــدار لتعلـن الــرحيل







فمـــاذا بعــد الــــرحيل




ســـوى الـــم واوجــــاع



واهات وانيـــن والـــم السنيــن




ضـــاعت المعـــــانى



فــــى زحــــام الكلمــــات




وخلفـــت مــن ورائهـــا



الطــى فـــى زمـــن المســافـــات









ياليتنـــى عـــرفت طبيعتــك



مـــن قـــديم الـــــزمان


كــى لا اعيش اوهــام واوهـــام



هـــل تستطيعى ان تقـــولى الـــى


اين الرحيل وكــــل مــا لـــدى


عندك ولا اقـــدر لنفســــــى



علـــــى الاستـــــــرداد



فمـــن بعـــدك ســـوف تكــــون



كل البشر فى عيونى خائنين



سأعـــــاهد قلبـــــــى


لا حب له بعــــد ان طــــوته السنيــــــن





وسأتحـــــدى أشـــــــواك العـــالـــــم


بقلبـــــى الــدامـــى الحــــــــزين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق